الشيخ عزيز الله عطاردي

25

مسند الإمام الصادق ( ع )

العاجل الانتقام منه في الدنيا في دولة ولىّ اللّه والآجل عذاب النار في الآخرة أبد الآبدين ، فأبشروا ثمّ أبشروا فلكم واللّه الجنة ولأعدائكم النار ، للجنة واللّه خلقكم اللّه وإلى الجنة واللّه تصيرون . فإذا ما رأيتم الرفاهية والعيش في دولة عدوّكم فاعلموا أنّ ذلك بذنب سلف فقولوا ذنب عجل اللّه لنا العقوبة ، وإذا رأيتم البلاء فقولوا هنيئا مريئا ومرحبا بك من دثار الصالحين وشعارهم . 5 - الصدوق : حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما ابتلى اللّه به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع بأن يكونوا لغير رشدة أو أن يسألوا بأكفهم أو أن يؤتوا في أدبارهم أو أن يكون فيهم أخضر أزرق . 6 - الطبري الامامي أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي رضي اللّه عنه قال حدثنا السعيد الوالد قال أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان رحمه اللّه قال حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال أخبرنا جعفر ابن عبد اللّه قال حدثنا سعدان بن سعيد قال حدثنا سفيان بن إبراهيم القائدي الفامي قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول بنا يبدأ البلاء ثم بكم وبنا يبدأ الرجاء ثم بكم والذي يحلف به لينتصرن اللّه بكم كما انتصر بالحجارة . 7 - في البحار عن فرات بن أحنف قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من هؤلاء الملاعين فقال واللّه لأسوءنه في شيعته فقال يا أبا عبد اللّه أقبل إلي فلم يقبل إليه فأعاد فلم يقبل إليه ثم أعاد الثالثة فقال